فين الحب دا يطلعلي هنا !!!

31 12 2007

m121.jpg 

إنه ذلك الشيء الذي يستغل مساحة كبيرة من تفكير البشر …. وربما كانت مساحة أكبر مما يستحق ، بسببه  مات أناس ، وانتحر آخرون ، وبدل آخرون دينهم …

في سبيله نظم الشعراء آلاف القوافي ، ونثر الأدباء مثلها من القصص والروايات ، وأبدع المخرجون مئات الأفلام ….

من أجله أقام العشاق الليالي ، وذرفوا عليه المدامع ، وخُلد  أخلصهم في تاريخ البشر ليستلهم منه اللاحقون عشقهم وحبهم ….

لكني أحياناً ربما أجد نفسي محتقراً لهذا المدعو ” الحب ” ، حاقداً عليه لاستيلائه على هذه المساحات الشاسعة من قلوب وعقول البشر …وأجد نفسي أمام قوة العقل رافضاً لهذا المحتل الرقيق الذي يأسر القلوب بإرادتها ….

مساكين هؤلاء الذين يضيعون أوقاتهم في مثل هذه التفاهات ، ولكنها الصورة التي ترسمها كل عناصر الحياة عن هذا  ” الحب ” بأنه  سر الحياة ، وسر السعادة ، والكلام الحمضان دا !!!

لا أشك في قوة الحب ونفوذه ،  ولكني أرى أنها قوة نافذة لأصحاب القلوب الضعيفة ، الذين تسبق قلوبهم عقولهم …… الذين يحاولون ملئ الفراغ في حياتهم بما يدعونه  ” حباً

ثم  تأمل معي ستجد أنه من بين الآلاف من قصص الحب ؛ واحدة فقط تستحق أن نطلق عليها  ” حب “  ، فربما لم يعد للحب في  هذا الزمان مكان !!!

أتمنى يوماً أن أجد دواء لفلسفتي الزائدة !!!!!!!!   مش كدا ؟؟

تصبحوا على خير





صور الحرم المكي

28 12 2007

 هذه مجموعة صور للحرم المكي ، التقطتها بكاميرا هاتفي خلال رحلتي الأخيرة للعمرة ، وأهم ما يميزها هو أن الحرم شبه خالي ….

ملاحظة : الصور غير صافية نظراً لأنه ليس الحجم الأصلي ، وكذلك الموبايل كان قديم شوية .

أترككم مع الصور

image003.jpgimage002.jpgimage001.jpg

image004.jpg





إعلان حالة الطوارئ

26 12 2007

mzakra1.gif 

يعيش الطلاب  هذه الأيام حالة من الطوارئ النفسية ، والحياتية بشكل عام ، فهاجس “التفوق” يسيطر على تفكير الـ(دحيحة ) ، وهاجس ” أعدي بس ” يسيطر على عقول الأغلبية من الطلبة ، وهاجس ” الدبلرة ” أو الرسوب يسيطر على عقول ” الفشلة “ ….

* اختفى من على إيميلي جميع الـ( أونلاين ) ، إلا نادراً ، بعد أن أصبحوا جميعاً  ” أوفلاين “ في معظم ارتباطاتهم الحياتية …  إنها الامتحانات الكئيبة التي تفعل بنا كل ذلك …

* رغم اهتمامي بالامتحانات والمذاكرة باعتباري لست طالباً ” فاشلاً ” ، إلا أني لا أوليها ذلك الإهتمام المرعب ، والخوف والترقب الذي ينغص على بعض المساكين حياتهم في هذه الفترة ، ولا يودي بهم إلا إلى الفشل المؤكد ….

* وبقدر ما بهذه الفترة من ” رخامة “ ،  إلا أنها لذيذة إلا حد ما ، وعلى المستوى الشخصي فأنا أستمتع بها إلى حد كبير ، ولكني  ككل الطلاب ، أنتظر نهايتها بفارغ الصبر …

* ليست الامتحانات ذلك الشبح ، وإنما هي أبسط مما قد يتصور البعض … وعلى رأي الجماعة الأمريكان :  take it easy  ya 3am el7ag

تصبحوا على خير





خالف تُعرف

24 12 2007

خالف تُعرف … إنها أقصر الطرق لتحقيق الشهرة .. وأضمنها ، وأكثرها انتشاراً في هذه الأيام … لكل من أراد أن يعلو ويبرق ، ولو على حساب الحق …

ما أسهل أن يظهر شخص على إحدى الشاشات اللعينة ، ويُفسي ( يُفتي ) في عدة مسائل توقف عنها كبار العلماء … ثم بعد ذلك يصبح على لسان مؤيديه : فضيلة الشيخ فلان ، وعلى لسان معارضيه : الداعية المنافق ، الجاهل … ثم تنشب بين الفريقين المعارك ، وتقوم المناظرات والحوارات ، وأخونا بذلك قد حقق مراده ، فقد أصبح حديث الساعة !!!

وما أسهل أن تنسلخ فنانة عن الذوق الفني ( المحتشم ) ، فتتعرى ، ثم ترقص ، ثم ترقص ، ثم ترقص ، ثم تغني … فتدخل بيوت الناس ، ومقاهيهم ، وتغزو الشاشات  …فتصبح  حديث الشباب والشيوخ والفتيات ، وحديث الإعلام والصحافة ، والمنابر والمنتديات ….إنه نجاح ساحق في تحقيق الهدف !!!

إنها طريقة خبيثة وضيعة ، يعلو بها من يعلو ، ولكنه لا يلبث أن يسقط ، وما أصعب السقوط من القمة … فإلى الهاوية يهوي … إنها بداية حقيرة ، ونهاية أحقر ، وحكم التاريخ لن يرحم كل من أراد أن يعلو على حساب الحق … و كل من باع ذمته من أجل الشهرة …

إنه لأشرف للإنسان أن يحيا معزولاً ، مجهولاً ، على أن يحيا في مجد مزيف ، وإحساس بالذنب ، واحتقار للنفس …

إن طريق المجد صعب وعر ، طريق له رجاله الذين خُلقوا للمعالي ، فكل من أراد أن يسلكه من غير أهله زل وضل ، ورجع خائباً خاسراً ….

ولله در قائل حين قال :

لا تحسبن المجد تمراً أنت آكله … لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبــِرا

*******

أبو خضر ….

 الثانية بعد منتصف ليلتي …





فلسفة الفساد

1 12 2007

منذ فترة وضعت عنواناً لموضوع سميته ” فلسفة الفساد ” ، وهكذا كعادتي أضع العنوان ثم أفكر في الموضوع ، لا أدري ماذا دفعني لهذا العنوان ، ولكني صممت على كتابة موضوع بهذا العنوان ، ولكن للأسف لم أستطع أن أجد مادة أسطرها في هذا الموضوع …… ولكني خلصت إلى حل يرضيني ….

أعتقد أن الموضوع الذي تقرأه الآن عنوانه ” فلسفة الفساد ” ……!!!!!!!!!!!!!!