البيت بيتك يا عم الحاج

8 05 2008

من خلال متابعتي لبرنامج ” البيت بيتك ” على مدى سنتين ، أصبح جزءاً من برنامجي اليومي ، ولا أدري إلى الآن هل هذا تعلق مبرر أم أنه لانعدام البديل حيث لا يأتي تلفازنا إلا بقناتى التلفزيون المصري ؛ الأولى والثانية ، ولكن ما أنا منه على يقين أنه برنامج يستحق المشاهدة ، بل المتابعة ، لسبب أو لآخر ربما يتضح من خلال الرؤية الآتية :

 

يعد ” البيت بيتك ” نقلة كبيرة في نوعية البرامج التي يقدمها التلفزيون المصري ، فقد كسر القيود الروتينية الكئيبة التي اعتدناها على شاشته ، وفتح آفاقاً جديدة للحوار الحر الجريء ( إلى حد ما بالنسبة للسابق ) ، ولم نعد نرى ذلك المذيع الصنم ، الذي تشكله الكاميرا وتثبته فلا يتحرك ولا يتنحنح ولا يضحك ، بل وجدنا مذيعاً مشرقاً ، يواجه الكاميرا والجمهور كأنه فعلاً في ” بيته ” وليس على ” الهواء مباشرة ” …

ربما كان في هذا التغير شيئاً من تقليد للفضائيات الحرة ، ومحاولة لجذب الجمهور  بعد هروبه من الملل والكآبة والجبن ، إلى الحرية التي تتيحها تلك القنوات في عرض ومناقشة قضايا الجمهور الهامة … وربما لم يحقق بعد هذا البرنامج معشار ما نأمله من حرية الإعلام ولكنه تغير إيجابي ؛ ” إحنا كنا فين وبقينا فين ” !!!

إلا أني لابد أن أسجل ملاحظات بسيطة :

* لا أختلف مع أحد إن قال بوجود بعض النفاق والجبن الذي نلاحظه أحياناً في حوارات مقدمي البرنامج ، وهذا طبيعي ، فما زال يعرض على التلفزيون المصري !!!

 

* هناك مناطق حساسة من القضايا لا يجرؤ البرنامج أن يناقشها ، وليس هذا لقلة أهميتها ، بل نلاحظ أنهم ” بيتشطروا ” على وزير التموين ، والتعليم ، والزراعة ، وأمثال هذه الوزارات ، ويوهمون المشاهد بصدقهم في محاورة الوزراء ، وجرئتهم في طرح الأسئلة ، بينما هناك قضايا مهملة لا يقربها البرنامج ، وهو كل ما يتعلق بالداخلية والخارجية ونحو ذلك مما قد يفضح النظام ، ففي هذا هم إما مهلملون تماماً ، أو مؤيدون على طول الخط …

* لم يصل البرنامج بعد إلى الموضوعية المطلوبة في إدارة الحوارات ، لا على مستوى المذيع ، ولا على مستوى الضيوف ، فأحياناً يستضيفون طرفاً واحداً فقط من طرفي النزاع حول قضية ، وبالطبع فالطرف الآخر إما مغضوب على رأيه ، أو مغضوب على شخصه من قبل التلفزيون المصري !!!

* مذيعا البرنامج :

- محمود سعد : ذلك البطل الهمام الذي ينخدع بعباراته السذج من القوم ، ويسحر بشجاعته وجرئته في الحوارات الآلاف من مساكين المشاهدين والذين يعجبون لبطولات فارسهم !!! وما كل هذا إلا من قبيل الخداع الإعلامي لإضفاء جو من الحرية المزعومة !!! ولا أجد له وصفاً سوى كلمة يطلقها أهل نجد على أمثاله لا أستطيع تفسير معناها بالضبط وهي ” مدعدع ” من المصدر ” دعدعة ” !!!

 

هذا الرجل الذي قضى عمره في أخبار الفنانين والفنانات في مجلة الكواكب وغيرها ، وفجأة انقلب به الحال حتى صار ” بتاع كله ” : سياسية ، دين ، كرة ، تعليم ،طب … إلخ  ،، ولست أعترض على هذا كمبدأ ، ولكنه قد أساء إلى نفسه وإلى برنامجه بإقحام نفسه فيما لا يتقن ، ثم هو يفتقر إلى الموضوعية في حواراته تماماً ، ويهذي كثيراً بما ليس له معنى ، وأظنه لو كان حصل على باكليريوس الإعلام لكان خيراً !!!

- تامر أمين : يحاول دائماً هذا التامر إظهار نفسه المذيع الموضوعي المؤدب الذي لا يخطئ أبداً ، وقد نجح في هذا إلى حد ما ، إلا أنه حديثه أيضاً لا يخلو من التحيز الظالم لبعض الآراء والقضايا ، وكذلك بعض من نفاق المسئولين ومحاولات تزيين الواقع الكئيب بعبارات خدّاعة ، و على أية حال  هو لا يملك أن يكون شاذاً عن إعلاميي الحكومة ، ولكنه قد يبدو أكثر تنظيماً  من زميله ..

 

* من المضحكات المبكيات في ذلك البرنامج أن تجد لقاءً من فضيلة الشيخ فلان الفلاني ، يتحدث فيه بإبداع عن عذاب القبر والجنة والنار والحساب ، وبعد أن ينتهي الحوار الخاشع ينهي محمود سعد اللقاء :” كنا في هذا الحوار الرائع مع فضيلة الشيخ فلان الفلاني ؛؛؛ انتظرونا بعد الفاصل والفنانة الجميلة فلانة الفلانية ” !!! بدون تعليق طبعاً !!!

 

* هذه ملاحظات بسيطة على أحد أهم برامج التلفزيون المصري ، قد يمثل إلى حد كبير الحال الذي يعيشها الإعلام الحكومي في بلادنا …فكارأفكار

 





” بُوس ” لكن بحسن نية !!!

6 03 2008

أخذ أستاذنا الفاضل يروي بحماس مشاهداته في بلاد الغرب ، مفتوناً بما فيها _ بكل ما فيها _ …

أبدع في التعبير عن انبهاره بما رآه هناك من مظاهر السمو الحضاري ، من طرق الأكل والشرب ، والنوم ، والملبس ، والكلام ، وأصول التعامل … ولم ينس أن يبدي إعجابه بطرق ” البُوس ” و ” الأحضان ” …

فالبشر هناك قد ارتقوا إلى سمو أخلاقي بحيث يقبل الرجل المرأة _ أي امرأة _ في أي مكان ، يفعل ذلك بنية صافية ، وذوق رفيع لا يعدو ب” القبلة ” أن تكون مجرد ” بروتوكول ” _ كما يزعم _ …

أما هنا في بلادنا ، فنحن ما زلنا متخلفين عن فنون ” البوس ” ، ما زلنا ننظر إلى القبلات بين الرجال والنساء بسوء نية ،

لم ندرك بعدُ المعاني السامية التي تتضمنها تلك القبلات البريئة …

لقد بلغ بنا التخلف أن يمتنع الرجل عن مصافحة المرأة بحجة أن الإسلام يمنعنا من ذلك !!!!!!!

أخذ أستاذنا بكل ما أوتي من جهل يستهزأ بدينه ، ومجتمعه  ، ناثراً بكلماته إنحطاطاً في نظري ، ونظر كل عاقلٍ وعاقلة من الحشد الذي أمامه …

ماذا يريد أستاذنا ؟ يريدني أن أرقى بنياتي ، وآتي إلى الكلية في الصباح فأُقــبّـل زميلاتي _ بحسن نية _ كي أكون متحضراً ؟؟!!!!!!!!!!

إن الإنسان الذي يستخف بدينه لا يستحق أن يُنسب إليه ، والذي يفتتن بحضارة الغرب ، له أن يذهب إلى هناك ليستريح من تخلفنا ، ونرتاح من ” تحضره ” ، فنحن نريد أن نبقى ” متخلفين ” …

كلمات سخيفة نطق بها إنسان سخيف ، لن أعطيه من الكلمات أكثر مما أعطيته ، ولكنه موقف أثارني واستفزني ، فأحببت أن لا يمر على قلمي دون أن أدون فيه رأيي لا أخاف في الحق لومة لائم …

أحمد





كلمات على “أمل” القهوة !!!

25 02 2008

كنت أود أن يكون هذا المقال هو الحلقة الثالثة من سلسلة ” كلمات على شرف القهوة ” ، ولكن نظراً لأن كمية القهوة المتبقية في البيت لا تكفي لفنجان قهوة ؛ فسأكتب هذه الكلمات على أمل أن أجلس غداً وأمامي هذا الفنجان السحري …

هذه المرة أعرف ماذا أريد أن أكتب ( ربما لأن هذا المقال ليس ضمن السلسلة) ، وهي قضية كبيرة لا تتعلق بمجرد موقف أو قصة رمزية ، وإنما تتعلق بحضارة ، وثقافة ، وكلام من الكبير دا ….

في استراحة الكلية جلس بجواي مجموعة من الزملاء ، وانطلق الحوار بينهم إلى آفاق ثقافية كبيرة تتعلق بموضوع الساعة في مصر وهو قضية عصام الحضري !!!!!!  وتنوع الحوار بين شد وجذب وتأييد واستنكار ، حتى فوجئت بأحدهم يتلو عن ظهر غيب نصوصاً من القانون الدولي لكرة القدم يدعم بها رأيه !!!!

إلى هذه الدرجة ارتفع المستوى الثقافي للشباب المصري ؟؟!!! إن معلومات كهذه تحتاج إلى ساعات طوال يقضيها صاحبها أمام الشاشات أو بين صفحات الجرائد والمجلات يومياً كي يتقنها ويحاورها بهذه الصورة !!!

إذن فشبابنا لا يعاني من ” انعدام الثقافة ” ؛ وإنما من ” انحصار الثقافة ” ، فثقافة الشباب محدودة في مجالات معينة ، إما الكرة أو الفن ، أما أن تسأل شاباً في أي فرع آخر من فروع الثقافة فالإجابة متوقعة ؛؛؛ قصدي مافيش إجابة !!!

وإذا طبقنا تعريف الثقافة القائل بأن الثقافة هي ” أن تعرف كل شيء عن شيء وشيئاً عن كل شيء ” ، فقد يتحول الأمر إلى ” انعدام الثقافة ” !!!!!! إنها مسألة تنذر بقدوم جيل مُغيب عن واقعة ، وتنذر أيضاً بانهيار الحضارة بشقيها _ الماضي والحاضر _ ، الماضي سينهار لأنه ليس من الجيل الجديد من يقدره فضلاً عن أن يعرفه ، و الحاضر لأنها لن تقوم أساساً في ظل هذا الوضع الثقافي المنحط .. وسلم لي على المستقبل …

 وإلى أن يعود فنجان القهوة ، أترككم على أمل اللقاء بكم في الحلقة الثالثة من سلسلة ” كلمات _ تهجيصات _على شرف القهوة ” …

أحمد خضر





وصدق إللي قال …

1 01 2008

4baf4a3ecc1.jpg





فين الحب دا يطلعلي هنا !!!

31 12 2007

m121.jpg 

إنه ذلك الشيء الذي يستغل مساحة كبيرة من تفكير البشر …. وربما كانت مساحة أكبر مما يستحق ، بسببه  مات أناس ، وانتحر آخرون ، وبدل آخرون دينهم …

في سبيله نظم الشعراء آلاف القوافي ، ونثر الأدباء مثلها من القصص والروايات ، وأبدع المخرجون مئات الأفلام ….

من أجله أقام العشاق الليالي ، وذرفوا عليه المدامع ، وخُلد  أخلصهم في تاريخ البشر ليستلهم منه اللاحقون عشقهم وحبهم ….

لكني أحياناً ربما أجد نفسي محتقراً لهذا المدعو ” الحب ” ، حاقداً عليه لاستيلائه على هذه المساحات الشاسعة من قلوب وعقول البشر …وأجد نفسي أمام قوة العقل رافضاً لهذا المحتل الرقيق الذي يأسر القلوب بإرادتها ….

مساكين هؤلاء الذين يضيعون أوقاتهم في مثل هذه التفاهات ، ولكنها الصورة التي ترسمها كل عناصر الحياة عن هذا  ” الحب ” بأنه  سر الحياة ، وسر السعادة ، والكلام الحمضان دا !!!

لا أشك في قوة الحب ونفوذه ،  ولكني أرى أنها قوة نافذة لأصحاب القلوب الضعيفة ، الذين تسبق قلوبهم عقولهم …… الذين يحاولون ملئ الفراغ في حياتهم بما يدعونه  ” حباً

ثم  تأمل معي ستجد أنه من بين الآلاف من قصص الحب ؛ واحدة فقط تستحق أن نطلق عليها  ” حب “  ، فربما لم يعد للحب في  هذا الزمان مكان !!!

أتمنى يوماً أن أجد دواء لفلسفتي الزائدة !!!!!!!!   مش كدا ؟؟

تصبحوا على خير





صور الحرم المكي

28 12 2007

 هذه مجموعة صور للحرم المكي ، التقطتها بكاميرا هاتفي خلال رحلتي الأخيرة للعمرة ، وأهم ما يميزها هو أن الحرم شبه خالي ….

ملاحظة : الصور غير صافية نظراً لأنه ليس الحجم الأصلي ، وكذلك الموبايل كان قديم شوية .

أترككم مع الصور

image003.jpgimage002.jpgimage001.jpg

image004.jpg





إعلان حالة الطوارئ

26 12 2007

mzakra1.gif 

يعيش الطلاب  هذه الأيام حالة من الطوارئ النفسية ، والحياتية بشكل عام ، فهاجس “التفوق” يسيطر على تفكير الـ(دحيحة ) ، وهاجس ” أعدي بس ” يسيطر على عقول الأغلبية من الطلبة ، وهاجس ” الدبلرة ” أو الرسوب يسيطر على عقول ” الفشلة “ ….

* اختفى من على إيميلي جميع الـ( أونلاين ) ، إلا نادراً ، بعد أن أصبحوا جميعاً  ” أوفلاين “ في معظم ارتباطاتهم الحياتية …  إنها الامتحانات الكئيبة التي تفعل بنا كل ذلك …

* رغم اهتمامي بالامتحانات والمذاكرة باعتباري لست طالباً ” فاشلاً ” ، إلا أني لا أوليها ذلك الإهتمام المرعب ، والخوف والترقب الذي ينغص على بعض المساكين حياتهم في هذه الفترة ، ولا يودي بهم إلا إلى الفشل المؤكد ….

* وبقدر ما بهذه الفترة من ” رخامة “ ،  إلا أنها لذيذة إلا حد ما ، وعلى المستوى الشخصي فأنا أستمتع بها إلى حد كبير ، ولكني  ككل الطلاب ، أنتظر نهايتها بفارغ الصبر …

* ليست الامتحانات ذلك الشبح ، وإنما هي أبسط مما قد يتصور البعض … وعلى رأي الجماعة الأمريكان :  take it easy  ya 3am el7ag

تصبحوا على خير





خالف تُعرف

24 12 2007

خالف تُعرف … إنها أقصر الطرق لتحقيق الشهرة .. وأضمنها ، وأكثرها انتشاراً في هذه الأيام … لكل من أراد أن يعلو ويبرق ، ولو على حساب الحق …

ما أسهل أن يظهر شخص على إحدى الشاشات اللعينة ، ويُفسي ( يُفتي ) في عدة مسائل توقف عنها كبار العلماء … ثم بعد ذلك يصبح على لسان مؤيديه : فضيلة الشيخ فلان ، وعلى لسان معارضيه : الداعية المنافق ، الجاهل … ثم تنشب بين الفريقين المعارك ، وتقوم المناظرات والحوارات ، وأخونا بذلك قد حقق مراده ، فقد أصبح حديث الساعة !!!

وما أسهل أن تنسلخ فنانة عن الذوق الفني ( المحتشم ) ، فتتعرى ، ثم ترقص ، ثم ترقص ، ثم ترقص ، ثم تغني … فتدخل بيوت الناس ، ومقاهيهم ، وتغزو الشاشات  …فتصبح  حديث الشباب والشيوخ والفتيات ، وحديث الإعلام والصحافة ، والمنابر والمنتديات ….إنه نجاح ساحق في تحقيق الهدف !!!

إنها طريقة خبيثة وضيعة ، يعلو بها من يعلو ، ولكنه لا يلبث أن يسقط ، وما أصعب السقوط من القمة … فإلى الهاوية يهوي … إنها بداية حقيرة ، ونهاية أحقر ، وحكم التاريخ لن يرحم كل من أراد أن يعلو على حساب الحق … و كل من باع ذمته من أجل الشهرة …

إنه لأشرف للإنسان أن يحيا معزولاً ، مجهولاً ، على أن يحيا في مجد مزيف ، وإحساس بالذنب ، واحتقار للنفس …

إن طريق المجد صعب وعر ، طريق له رجاله الذين خُلقوا للمعالي ، فكل من أراد أن يسلكه من غير أهله زل وضل ، ورجع خائباً خاسراً ….

ولله در قائل حين قال :

لا تحسبن المجد تمراً أنت آكله … لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبــِرا

*******

أبو خضر ….

 الثانية بعد منتصف ليلتي …





فلسفة الفساد

1 12 2007

منذ فترة وضعت عنواناً لموضوع سميته ” فلسفة الفساد ” ، وهكذا كعادتي أضع العنوان ثم أفكر في الموضوع ، لا أدري ماذا دفعني لهذا العنوان ، ولكني صممت على كتابة موضوع بهذا العنوان ، ولكن للأسف لم أستطع أن أجد مادة أسطرها في هذا الموضوع …… ولكني خلصت إلى حل يرضيني ….

أعتقد أن الموضوع الذي تقرأه الآن عنوانه ” فلسفة الفساد ” ……!!!!!!!!!!!!!!





كليّتي العريقة

26 11 2007

adab.jpg

 كلية الآداب _ جامعة المنصورة

حينما تطأ قدماك كلية الأداب ، تحس بعبق الآداب العالمية والعربية ، تحس بعبق التاريخ والجغرافيا والفلسفة وعلم النفس والإجتماع ، والآثار الإسلامية والفرعونية ، واللغات الشرقية ، واليونانية واللاتينية …كل هذا يشكل منظومة هذه الكلية العتيقة ، التي تتمثل فيها حضارات أمم …

ظلموكِ يا آداب وافتروا عليك كذباً حين قالوا كلية الصياعة والسنكحة ، طلاب يأتون من أقاصي الدلتا وأبعد ، يقطعون الأميال ، قد أطالوا انتظار المواصلات ، وأجهدوا أهليهم بالمصاريف الدراسية والكتب ، والمذكرات ، وغيرها ، يأتون ليتعمقوا في دراسة الحضارات والتاريخ واللغات ، ثم يُتهمون بهذه الاتهامات الباطلة ؟؟؟!!!

حينما تريد دخول الكلية ، فيجب عليك إبراز الكارنيه أولاً ، وهذا لتمييز طلاب كليتنا عن عامة الشعب ، فهؤلاء حماة الحضارة ، حاملي الثقافة والأدب حين يجهله أهل الطب والهندسة والصيدلة … أعانكم الله أيها المناضلون من أجل العلم …

أحيانا أذهب إلى الكلية فأجد عند البوابة تجمعات من طلاب الكليات الأخرى ممنوعون من الدخول ، ثم أبرز كارنيهي فأدخل مرفوع الرأس ، مستمتعاً بنشوة التميز …

ربما كان بإمكاني أن ألتحق بإحدى كليات القمة ( كما يسمونها ) ، ولكني آثرت  أن ألتحق بكلية تخرج منها أعظم أدباء ومفكري مصر … ( بس بيني وبينكم : أنا داخلها عشان قريبة من البيت )

تحية إلى أعرق كليات جامعة المنصورة ، وتحية إلى طلابك حماة الحضارات …. تحية إليكم ..

*****

( أعتقد أنه ليس ثمة أحمق يشك في هزلية هذا الكلام )

أحمد خضر

المنصورة 26/11/2007 م